الجمعة، 9 يناير 2026

"قوة الخيال بين إثارة الغريزة وتوجيه الطاقة نحو الإنجاز"

ان هذا الامر الحادث من الاغراء ان هذا الامر الحاصل منه لمشاهده شيء تريده يغريك جسم امراه جميل فانظر بالفعل يكون من اثر الخيال فانه التفاعل الفطري يحصل بينك وبينه انه حينما يبدا التاثير الفطري وتتاثر بالمشهد فانه يطلق العنان لخيالك للتصور اوضاع او احداث او افعال تفعلها اشياء ممكن ان نكتب كل عند وجود وجبه شهيه وجود جسم شهي يطلق العنان لخيالك في تصور لحظات الاستمتاع به وهكذا وان كل ما تتصور وتتخيل يؤثر اكثر بهذا الاندفاع وهذه الرغبه وهذا المزيد منهم ويطلب المزيد والمزيد فهذا التاثر يحدث بحاصل الخيال من القدره على تخيل شيء هي من اكبر دوافع المحفزات لذلك فعليك تحفيز نفسك دائما لتعرف مدى قدره الخيال على الدفع والتاثير وتحريك قدراتك ومن ثم تحقيق انجازات حينما تحول خيال لا تريد الى خيال تريده تصور النتيجه النهائيه كثره بصوره تصور حصولك كما تريد وثم التصور على جزيئات تحصل عليها وتدرج فيها حتى تحصل على هذه النتيجه الكبرى وعندفع خيالك وعاطفتك مع ومن ثم هنا لها تاثيرات قويا جدا لعملك ونجاحك وتركيزك واندفاعك في هذا المسار

الجمعة، 19 ديسمبر 2025

كيف تفرض شخصيتك الجديدة كمبادر أعمال

هناك فتره من عدم الايمان بمنتجك الجديد من عدم الثقه بهذا المنتج او هذه الخدمه التي تقدمها هذه الفتره البدائيه الفتره التي تظهر لك انك تعرف شيئا وتفكر في شيء او انك تستطيع تقديم خدمه جديده او منتج جديد لانك تحدث نفسك بانه لا يوجد من يقبل به لا استطيع طرحه استحي من الحديث عنه ان هذه الفتره فتره الحضانه لهذا المنتج ولكل منتج فتره حضانه هذه فتره جميله هي الفتره التي يجب فيها ان تركز على المنتج وتتحدث مع نفسك ان تؤمن به اكثر ان تتخيل اكثر يباع تتخيل واكثر يقبل وان بتركيزك على ذلك فيصبح هذا الشان الذي تريد عرضه للناس مقبولا مطروحا مفتخرا لديك وتستطيع طرحه الحديث عنه ان هذا البوابه او هذا الحاجز من عدم قدرتك كانها وكانها تنبع وتصدر من حواجز العقل الباطن للجمع للناس وان هذا الحاجز في العقل الباطن الجمعي للناس انه لا يعرف عنك هذا الشيء ولا يقبل منك الشيء فان اختراقه يكون من خلال حديثك مع نفسك تخيلك وتصورك الذهني انك تستطيع وتستطيع وتستطيع احتضن المنتج فكر فيه ركز علي فكر على ان الله يجبره عنك فكره انه يقبله الناس تخيل الناس يقبلوه وسوف اتصل الى مرحله الولاده
وعند ولاده المنتج فانك تكون تؤمن به وتركز عليه وتكون قد جهزته بالصوره المناسبه وسوف تعرضه بقوه وبجرائه وسوف يجبر الله عنك باذن الله سبحانه وتعالى

الأربعاء، 17 ديسمبر 2025

هو النور بالفكرة

بعض الحيان تكون النفسية ضائعة مشتت. و تنتظر الوضوح وتنتظر الطمأنينة و الارتياح و هو يحصل عند فهم الفكرة .

فكرة جديدة أو معلومة أو توضيح للفكرة من قراءة كتاب أو مقالة أو معلومة أو الاساماع والمشاهدة .

الاثنين، 8 ديسمبر 2025

النية لتبادل السلع والخدمات


الرزق على الله وهو الكسب .

أما الورق النقدي وتبادل السلع والخدمات ليس له علاقة ويلزم فيه النية والقوة و الجرأة

ويلزم معها التوكل على الله اي تفويض الأمر إليه .
وان الباحث عن هذه الفكره وعن قدره الانسان وجراه على طلب رقم معين او تحديد سعر معين لخدمات واوصله او سلعه السلع فانه يكون في مستويات طاقه مختلفه .
وان هذا الامر المسمى تضليل او تشتيت عن التركيز على هدف بتاثير من اخرين يحصل على نوع من التخويف وان التاثير الحاصل من الاخرين بالوعي والغير الوعي في المستويين انه يحدث كضغط على المشاعر والتخويف .

وان الارتقاء الى مستوى الطاقه افضل يؤدي الى وضوح الفكر وتجلي النيه عليها لطمانينه وسكينه ويقين .

الجمعة، 28 نوفمبر 2025

قوة البديل في توجيه الرغبات

قوة البديل في توجيه الرغبات

أحيانًا يشتاق قلبك لشيء معيّن، فتظن أنك لا تستطيع الحصول على الراحة أو الرضا إلا به هو تحديدًا. لكن ما يغيب عن كثيرين هو أن العقل الباطن لا يفرّق بين حقيقة الشيء وصورته وخياله.
إنه يتعامل مع المعنى، مع الجوهر، مع الإحساس… وليس مع التفاصيل الدقيقة التي يراها العقل الواعي.
وهذه حقيقة تمنحك قوة كبيرة:
حتى وإن رغبت في أمر بعينه، يمكنك أن تستبدله بما يشبهه أو يحقق لك المعنى نفسه.
سيقبل العقل الباطن هذا البديل وكأنه الأصل، لأنه مبرمج على الاستجابة للإحساس، لا للواقـع المادي فقط.

وفي هذا حكمة لمن يفهمون أسرار التغيير الداخلي:
ليس المطلوب أن تطفئ الرغبات، بل أن تعيد توجيهها… أن تعطي لعقلك بديلاً يحمل نفس الضوء، فيتفاعل معه بالطاقة نفسها، وربما بطاقة أفضل.

الأربعاء، 19 نوفمبر 2025

توكيدات السيولة النقدية

مال و نقد وكاش 
أحصل على كل ما أر هنا و الآن 
الآن وهنا أقبض و أحصل على دفعات نقدية باستمرار وزيادة 

لماذا يدخل دماغك في حالة تفكير زائد رغم بساطة المشكلة؟ وما علاقة الأدرينالين والتوكل على الله؟

لماذا يدخل دماغك في حالة تفكير زائد رغم بساطة المشكلة؟ وما علاقة الأدرينالين والتوكل على الله؟

يدخل كثير من الناس في دوائر تفكير مرهقة حتى لو كانت المشكلة بسيطة. والسبب في ذلك ليس ضعفًا في الشخصية ولا مبالغة متعمدة، بل استجابة طبيعية تمامًا يقوم بها الدماغ عندما ترتفع في الجسم هرمونات الضغط مثل الأدرينالين والكورتيزول.

كيف يبدأ الأمر؟

عندما يشعر الإنسان بقلق أو توتر—even لو كان بسيطًا—يُفرَز الأدرينالين في الجسم، فيتحول الدماغ فورًا إلى وضعية “الاستنفار”.
في هذه الحالة:

  • يتسارع التفكير بشكل غير طبيعي.
  • يحاول العقل إيجاد حلّ فوري ومثالي لأي شيء.
  • يتعامل مع كل مشكلة صغيرة على أنها تهديد كبير.
  • يفقد القدرة على إيقاف التفكير أو تهدئته.

الدماغ هنا لا يعمل بطبيعته، بل يدخل في “تشغيل زائد” لأن رسالة الجسم له هي:
"هناك خطر… فكر بسرعة!"

لماذا يتواصل التفكير حتى بعد انتهاء الحدث؟

لأن الأدرينالين لا ينخفض فورًا.
طالما الهرمون مرتفع، يظل العقل يبحث عن حلول، يتخيل سيناريوهات، ويحلل باستمرار حتى لو لم يعد هناك سبب منطقي.

هذا يجعل الدماغ يعمل في أمور ليست من اختصاصه أصلًا، مثل:

  • توقع المستقبل
  • تضخيم الاحتمالات
  • إعادة تكرار الموقف مئات المرات
  • محاولة السيطرة على أمور لا يمكن السيطرة عليها

كيف ينخفض الأدرينالين ويهدأ العقل؟


هنا يأتي دور التوكّل الحقيقي على الله والقيام فقط بـ العمل الضروري دون مبالغة.

هذه الخطوتان ترسلان للدماغ رسالة واضحة:
“لا يوجد خطر… يمكنك التوقف.”

فتبدأ الهرمونات بالانخفاض تدريجيًا.
عندها فقط:

  • يهدأ التفكير
  • يتراجع التوتر
  • يعود الإنسان إلى حالة الاطمئنان
  • وتستعيد الذاكرة والمنطق وظيفتهما الطبيعية

الخلاصة

التفكير الزائد في كثير من الأحيان ليس مشكلة في الشخصية، بل حالة هرمونية ناتجة عن الأدرينالين.
وعندما نضبط ردّنا ونقوم بما يجب، ونعيد الثقة والتوكّل على الله إلى مكانهما الطبيعي… تنتهي حالة الاستنفار ويعود العقل إلى هدوئه.



ما هي شروط الإمتنان ؟

حين يمتلئ القلب بالامتنان، لا لأن كل شيء كامل… بل لأننا نرى الخير حتى في النقص، يبدأ الداخل بالهدوء مثل بحرٍ سكنت أمواجه. الامتنان ليس مجرد ...