السبت، 7 مايو 2016

النجاح بالعدوى

الناس تؤثر و تتأثر بمحيطها من أشخاص و أصدقاء على مستويين ،المستوى الواعي بتؤثر الفرد بما يرى و يسمع من خلال علاقته بالناس ،و بالمستوى اللاواعي أي من خلال ما يدور في قلوبهم من أفكار و مشاعر .

اجتماعي بأشخاص يحمدون الله ،أو يبطنون الأخلاق الطيبة أو النوايا الصافية ،يؤثر قلبيا علي  و أنا أؤثر عليه و استمع لنداء القلوب كيف يؤثر كل منها في فعل الآخر ،تميل القلوب لتنبض مع ما يحيطها من ذبذبات تطرب لها .
و اظن هذا الامتياز ما يجعل العدوى تنتقل بالمحيط من أنا سلبيين لتحاول أن تجعل الفرد يدور مع فلكهم ،أو إذا كانوا إيجابيين و طموحين أن يدوروا مع تردد النجاح المحيط بهم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الهيبة القيادية بين الحضور والغياب

كيف تصنع هيبتك في العمل ومع أولادك دون أن تفقد القرب؟ الهيبة ليست صراخًا، ولا قسوة، ولا غيابًا دائمًا. الهيبة شعور داخلي ينعكس خارجيًا: أن ي...