الأربعاء، 12 سبتمبر 2018

النفس تتدرب و تحمل بالبرامج

النفس تحتاج إلى أكثر من تجربة و التركيز على أكثر من طريقة لتقبل فهم ما .

النفس لا تفهم بمنطقيات و انما بتصورات و معاني شعورية ظاهرة أو عميقة .

اذا امنا بوجود النفس ككيان غير فيزياءي و لكن له ابعاد و تاثير لما نجذب و نرى في تجربتنا ، فان لهذا الكيان جزئيات و اطراف تتغير و تتبدل حسب التجربة و تنمو و تزدهر أو تتغير شكلا حسب الحاجة . هذه النفس لها مفاتيح و اقفال و ابواب .

كل هذا المبحث هو كيف يكون هناك نتائج أفضل من خلال التركيز و لفترة اطول على معاني اكبر .

تمرين الامتنان و توجيه النفس  له بكل الابواب و المعاني و المفاهي و لكل الاغراض له مردود يتناسب قوة مع ما تفكير فيه و ما انت ممتن لاجله .

النفس تقبل البرامج و الافكار الجديدة نعم و لكن ايضا بنسب متفاوتة تتفاوت قوة و تاثيرا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من الخيال إلى الواقع: سرّ القوة الكامنة في التصور الذهني

من التصوّر إلى اليقين: اللحظة التي يتغيّر فيها كل شيء هناك لحظة دقيقة لا يلتفت إليها كثير من الناس أثناء التصور الذهني. في البداية يكون الأ...