1. المدرسة النفسية: ترى أن العقل الباطن يؤثر على سلوكك ومشاعرك وقراراتك دون وعي كامل منك. فعندما تركز باستمرار على الوفرة والنجاح وخدمة الناس، يتغير انتباهك وسلوكك وطريقة حديثك وثقتك بنفسك، فتزداد فرص نجاحك. هنا يكون التأثير عبر أفعالك وتصرفاتك.
2. مدرسة قانون الجذب وبعض كتب العقل الباطن مثل كتابات جوزيف ميرفي ونابليون هيل، وترى أن التركيز الذهني والمشاعر يرسلان نوعًا من الذبذبات أو الرسائل التي تؤثر في الواقع وتجذب الأشخاص والفرص المشابهة. هذه الفكرة شائعة جدًا في أدبيات التنمية الذاتية، لكنها ليست مثبتة علميًا بالشكل الذي تُعرض به عادة.
وفق هذا التصور الثاني، فإن ما تقوله يعني أن:
الانشغال بالمنتج وخدمة الناس والشعور بالوفرة يبرمج العقل الباطن على الوفرة.
التعلق الشديد بالمال والخوف من عدم الحصول عليه يبرمج العقل الباطن على النقص والحاجة.
العقل الباطن يستجيب للمشاعر المتكررة أكثر من الكلمات المجردة.
لذلك يقول أصحاب هذا الاتجاه إن التاجر الناجح لا يكرر في داخله: "أريد المال، أريد المال"، بل يعيش حالة: "لدي قيمة أقدمها، ومن الطبيعي أن يأتي المقابل المادي".
سواء أخذنا التفسير النفسي أو تفسير كتب العقل الباطن، فهناك نقطة مشتركة مهمة: التركيز على القيمة والعمل والإنتاج غالبًا يكون أنفع من التركيز المستمر على النتيجة المالية وحدها.
اذا فسر هنا ليس فيما تريد وانما في الحديث مع نفسك عما تملك وما عندك ان تستمر في الترديد وتقنع ذاتك وعقلك الباطن انه عندك عندك مما تريد وعندك الكثير لتبادله .
حديثك مع نفسك يا تركز عندي الكثير عندي الكثير عندي الكثير عندي العلاقات عند العلاقات عند العلاقات عندي الخدمه الافضل عندي الخدمه الافضل عندي الخدمه الافضل والمنتج الافضل.
في العلاقات حديثك تركز انا عظيم انا عظيم انا عظيم عند الكثير عندي الكثير عند الكثير انا مفيد انا مفيد انا مفيد انا متوفر وعندي الوفره وعندي الوفره وعند الوفره من كل ما اريد مقابل ما اريد .
تخلص فورا من التعلق وركز على ما عندك ركز على من عندك ركز على ما عندك وقل لنفسك انا اركز على ما عندي انا جيد مما فيه الكفايه عن الكثير عن الكثير عن الكثير لنفسي ومن نفسي الكثير من الرجوله الكثير من الشهامه الكثير من العطاء الكثير هنا متوفر لكم والمقابل ليس شيئا يستجده ويتعلق به من المقابل هو بايماني بما عندي وسوف تتحرك كل اطراف مقابل ما يمكنك اعطائه.
أكبر خدعة بنعيشها اليوم في السوق المحلي.. هي إنك عشان تنجح، لازم تدفع آلاف الدولارات لإنفلونزر يصور عندك 15 ثانية ويختفي!
سنين وأنا بشتغل في الفضاء الرقمي الواسع.. تواصلت مع أسواق أمريكا وأستراليا، وشفت كيف السبّاقين هناك بيبنوا بزنس حقيقي. واليوم، وأنا شايف الطفرة الهائلة للذكاء الاصطناعي في منطقتنا، قررت أنقل هالعلم والقدرات لأهلي وناسي.. للشركات اللي ببلدنا اللي بتستحق تنمو صح.
طريقة المشاهير جميلة وسريعة الوصول.. بس هل هي الأذكى؟ للاسف لأ! المشهور بيجيبلك موجة زبائن ليومين.. وبعدين بتموت الصفحة. التسويق الحقيقي اللي بؤمن فيه وببنيه، بيبدأ من بناء أصل رقمي ملكك.. منصة وصفحة حقيقية للبراند، فيها أدوات اتصال مباشر ومراسل بضغطة زر واحدة.
السر مش بس في الإعلان.. السر في فهم الزبون. باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، بنجمع البيانات، بنحللها، وبنقرا عقل الجمهور المستهدف.. 'بنلبس حذاء الزبون' عشان نعرف شو بدّه بالضبط. بعدها بنصيغ له رسالة تسويقية مباشرة بقرأها بالوقت المناسب له، وبتعلق بعقله عشان يرجعلك اليوم وبكرة ودايماً.
إذا تعبت من الأرقام الخرافية وحابب تبني نظام تسويقي ذكي ومستدام لعملك.. ابعتلي رسالة بكلمة 'استراتيجية'، وخلينا ننقل البزنس تبعك للمكان اللي بيستحقه."
عندما أحب شخصًا، لا أجعل حبي له يتحول إلى احتياج يفقدني نفسي. أبقى ممتلئًا بقيمي وأهدافي واحترامي لذاتي. أستمتع بوجوده، لكنني لا أعيش على انتظاره. كلما حافظت على توازني الداخلي، أصبحت العلاقة أكثر صحة واستقرارًا، وابتعدت عن القلق والتعلق المفرط.
وهناك فرق مهم بين:
المحبة: أريد الخير والقرب وأستمتع بالعلاقة.
التعلق المفرط: أشعر أن سعادتي وقيمتي متوقفتان على وجود الطرف الآخر واستجابته.
عندما يبني الإنسان قيمته على ذاته وعلى علاقته بالله وأهدافه وحياته، يصبح أقرب إلى المحبة الهادئة وأبعد عن التعلق الذي يستهلكه نفسيًا.
كل ما تريده هو ذلك الشعور الطيب
كا ما يفهمه عقلك الباطن هو ذلك الشعور الجيد استمر عليه و سوف يعطيك امثاله من الامتنان .
يجب ان تكون لكبر من ما تريد
و ان تقدر نفسك فتكون اكبر من شهوتك و اكبر من الاغراء و اكبر من الحاجة ...الاخر يحتاجك اكثر .