في بداية تعرّفي إلى قانون الجذب، وبدء دراسته وتطبيقه، كان لدي أسلوب بسيط لكنه منظم.
كنت أختار هدفًا يكون أعلى بقليل من توقعاتي، أو أكبر قليلًا من قدراتي الحالية، أو يتجاوز ما اعتدت تحقيقه. ثم أبدأ بضبط مشاعري تجاه هذا الهدف، وأركز عليه من خلال التصور الذهني، حتى يصبح في داخلي مألوفًا وقريبًا وكأنه جزء من واقعي.
لم يكن الأمر مجرد أمنية، بل كنت أعيش المشهد ذهنيًا وكأنه قد تحقق بالفعل، وكأن الحدث انتهى وتم، ثم أستمر في المحافظة على هذا الشعور قدر استطاعتي، بالتزامن مع العمل والسعي في الواقع.
وخلال هذه الرحلة، كانت تمر عليّ مراحل من التردد، والشك، والشعور بأن الهدف يبتعد، ثم يعود ليقترب من جديد. كانت هناك ضغوط ومحاولات من العقل لإقناعي بأن الأمر صعب أو مستبعد، لكنني كنت أبذل جهدًا واعيًا للعودة إلى الشعور الإيجابي، وإعادة تركيز انتباهي على النتيجة التي أريدها.
والمثير للاهتمام أن كثيرًا من تلك الأهداف كان يتحقق بالفعل، حتى بعد لحظات الشك والضغط. وعندما يتحقق هدف، كنت أرفع السقف قليلًا، وأبدأ هدفًا جديدًا، وأكرر التجربة مرة بعد أخرى.
سواء اتفقت مع هذه الفلسفة أو اختلفت معها، فقد كانت هذه تجربتي الشخصية، وهي التي علمتني أن الاستمرار في العمل، مع المحافظة على صورة ذهنية واضحة وشعور متزن، يمكن أن يغيّر الطريقة التي نتعامل بها مع أهدافنا وتحدياتنا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق