وحصل ما في الصدور :
عندما تفكرت في هذه الاية و عرفت ان الانسان محاسب على ما في صدره وبربطها بحديث انما الاعمال بالنيات .
فهمت ما هو محاسب عليه الإنسان ،و هو النوايا في قلبه .
ولذلك تدل الأية أن نتيجة العمل بالنية وليس بالعقل ، العقل يدلك على طريقين ،بينما تختار أنت نتيجة ما في قلبك من نوايا عندما تعرف أي طريق تختار .
لذلك عندما تفكر و تنوي في داخلك الشعور بأن الله هو الرزاق و أنه أعطاك الكثير فسوف يزداد ما عندك باستمرار .
عندما تكون نيتك أن تبيع و يجبر الله عنك .
عندنا تكون نيتك إيجابية و استشعار كل النعم .
عندما تكون نيتك الإيمان و الثقة بالله .
عندما تتوكل على الله بحق .
و الحمد لله رب العالمين .
الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018
النوايا تقع على صاحبها
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الهيبة القيادية بين الحضور والغياب
كيف تصنع هيبتك في العمل ومع أولادك دون أن تفقد القرب؟ الهيبة ليست صراخًا، ولا قسوة، ولا غيابًا دائمًا. الهيبة شعور داخلي ينعكس خارجيًا: أن ي...
-
أنا سعيد جدا و ممتن الآن لأن المال يتدفق إلى بكميات متزايدة من خلال مصادر متعددة و بصفة مستمرة توكيدات النجاح الإيجابية هي مختصرات ...
-
توكيدات الأمان و الطمئنينة و الثقة بالله أنا مطمئن أكثر و مستمر و على يقين بالله بأنه سوف يصلح أحوالي و ينجيني من كل شر أنا مطمئن و على يق...
-
توكيدات الجاذبية و الهيبة و البهاء أثر التوكيدات هو غرس الأفكار في عمق النفس البشرية ، و إذا تبنت هذه النقس تلك المفاهيم ، أصبحت لها ها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق