الجمعة، 24 نوفمبر 2017

عندما أتخيل ابشيء بدرجة العيش و ليس بدرجة الطلب يظهر هذا الشيء في حياتي .

أنا أريد أنا أريد أنا أريد    ....الصدى أنا أريد
أنا أعيش أنا أعيش أنا أعيش ....الصدى أنا أعيش
لاحظت توا أني أحب السلام و رائحته و انفعالاته و أكره الغضب و انفعالاته ...أركز على الراحة و السلام وانفعالاته ...و أعيش الشيء .
عندما أتخيل ابشيء بدرجة العيش و ليس بدرجة الطلب يظهر هذا الشيء في حياتي .
إن ما أحبه في التعامل مع الناس هو الحصول على المزيد من الرضا المتبادل ...ويعمل عقلي الباطن على التخلص من انفعالات الناس .
أنني أحب العيش مع الابتسامات ...و اتجنب البكائين .
إنني أحب العيش مع الراضين و اتجنب الرافضين .
أحد مبرارتي ودوافعي للخطأ أخطاء الآخرين زدو مقاةنة نفسي بهم ..بل يجب أن أبتعد عن هذا التفكير و أدفع نفسي للأعلى لمتابعة الجيدين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الهيبة القيادية بين الحضور والغياب

كيف تصنع هيبتك في العمل ومع أولادك دون أن تفقد القرب؟ الهيبة ليست صراخًا، ولا قسوة، ولا غيابًا دائمًا. الهيبة شعور داخلي ينعكس خارجيًا: أن ي...