الجمعة، 12 مايو 2017

رسالة إلى الكل الإنساني

أيها الكل الإنساني الواحد ، انظر إليك بعين الأخوة ،أحترمك كثيرا ،لكونك مفكر ،و أحترم عملك و نواياك الطيبة .

إنني فيما نظرت وفكرت بك ،وجدت أنني مثلك لست أقل ولا أفضل منك ، وإن فضل كل  واحد بعمله ، وليس بما يريد أن يرى نفسه .
ما تعالى عليك أحد إلا انخفض ، وما هابك أحد إلا ضل وذل ،و أضاع مخافة الله ،من أعطاك أعطاه الله و من بخل عليك حرمه الله ، ومن أضاف لك اكرمه الله بمفاجآت  مليئة بالخير و البركة ، ولكن فلتكن علاقتي بك علاقة عامل مفكر مجد ،يريد أن يعطيك لتعطيه و ،يريد أن يحبك فتحبه ،و أن يحترمك فتحترمه ، وإذا أفادك أن تفيده و الأمر لله .
و إنني فيما إذا خفت عليك أكون أخاف على نفسي ،ولكن فيما كوني أحبك فإنني أحب نفسي ،و الحب خير من الخوف .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الهيبة القيادية بين الحضور والغياب

كيف تصنع هيبتك في العمل ومع أولادك دون أن تفقد القرب؟ الهيبة ليست صراخًا، ولا قسوة، ولا غيابًا دائمًا. الهيبة شعور داخلي ينعكس خارجيًا: أن ي...