الخميس، 17 نوفمبر 2016

مبدأ الجهد الأقل في العمل

مبدأ الجهد الأقل 

في الحقيقة لا يوجد أي مصطلح موثق و مدقق في معناه إلا ان الفكرة أن الطبيعة فيها مقدمات النجاح و النمو الازدهار .
لكي تحقق نتائج كبيرة في مشاريع كبيرة ، فكل ما تحتاجه هو ببساطة خطوات صغيرة متواصلة و استمرارية . 
كل خطوة صغيرة و متزامنة في توقيتها تحصل على صدى و نتائج بقدر ما للفكرة من معنى و قيمة . 
إن الإنسان بفكره يمكن ان يصل إلى كل ما يمكن أن يتصوره من نجاح و نمو بتوفيق من الله تعالى حين يتوكل عليه ، و هنا يعني أن كل ما عليه ان يفعل ما يستطيعه الآن و يترك هم الخطوات الكبيرة أو الأمور غير المدركة أو المتوفرة على الله . 

الجهد الأقل و الإمتنان هما أمران مترابطان لنجاح أي فكرة تؤدي لنتيجة إيجابية .
هذا المبدأ أن النوايا الإيجابية التي تنسجم مع سنن الله في الكون والطبيعة لا تحتاج لأن تكافح لكي تنموا و تنشأ وتكبر .
لا تكافح البذرة لجذب لجذب التراب لكي تنبت و  المطر ، لا تحتاج النتشة أو الفسيلة أن تصارع السماء لكي تمطرها الغيوم ،كل ذلك يحدث بطبيعية بحتة من الله تعالى .


عندما أبدا في اي مشروع تجاري ، او حملة إعلانية ، فإني قد افكر ما يمكن أن تنجزه و كيف يجب أن تكون أكبر و أضخم و تؤثر و تؤتي أكلها بحق ، و لكن الحقيقة أن علينا النداء و على الله الإجابة . 

جدول الأعمال يجب أن يبدأ من النتيجة النهائية ، التفكير يجب أن يكون كيف أحصل على ما أريد و أحقق النتيجة بأقل التكاليف ، سوف لن أعمل شيء قبل أن أؤمن بكل شيء ، و كل شيء هو نتيجة من الله فيجب أن أؤمن بأن الله يحقق لي المراد .
لن اشتت نفسي في ما يجب عمله و لكن أن أؤمن بأنني أعرف ما أحتاجه و أنني سوف أصل إليه بقدرة الله . و,  أشغل نفسي بعمل ما أعرفه و ما هو واجب علي . 
و ما توفيقي إلا بالله . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الهيبة القيادية بين الحضور والغياب

كيف تصنع هيبتك في العمل ومع أولادك دون أن تفقد القرب؟ الهيبة ليست صراخًا، ولا قسوة، ولا غيابًا دائمًا. الهيبة شعور داخلي ينعكس خارجيًا: أن ي...