عندما لا يكون لدي هدف... أتوقع شيئًا جميلًا
اليوم اكتشفت فكرة بسيطة، لكنها منحتني شعورًا رائعًا.
في بعض الأوقات لا يكون لدي هدف أعمل عليه، ولا مشروع أنجزه، ولا طلب محدد أسعى إليه. مجرد وقت للراحة، وللاستمتاع بالحياة.
وأثناء سيري، سألت نفسي: إذا لم يكن لدي الآن شيء أفعله... فلماذا لا أتوقع شيئًا جميلًا؟
ليس هدفًا محددًا. ليس مبلغًا معينًا. ليس حدثًا بعينه.
فقط أتوقع أن يحمل هذا اليوم مفاجأة جميلة.
أدركت أن هذا التوقع لا يكلف شيئًا، ولا يستهلك طاقة، ولا يفرض ضغطًا على النفس. بل يمنح القلب حالة من الهدوء والانفتاح والامتنان، وكأنك تقول للحياة:
"أنا مستعد لاستقبال الخير، أيًا كانت صورته."
ربما يكون اتصالًا سعيدًا. ربما فرصة لم تكن في الحسبان. ربما لقاءً جميلًا. وربما مجرد شعور عميق بالسكينة.
لسنا بحاجة دائمًا إلى أن نعرف كيف سيأتي الخير، أو بأي شكل سيظهر.
أحيانًا يكفي أن نعيش يومنا ونحن نتوقع أن يحمل لنا شيئًا أجمل مما نتخيل.
وهذه أصبحت تجربة أحب أن أعيشها...
أن أستمتع بالشعور الجميل، وأن أترك للحياة — أو كما أؤمن، أن أترك للكون — مساحة ليفاجئني بأشياء جميلة لم أطلبها ولم أتوقع تفاصيلها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق