كنت في الماضي استعمل هذا الاسلوب ان اركز واعيش مع هدفي بمشاعر قويه غير قابله للتبديل معها الى الابد معها انه يوجد اختيار من اثنين او حصول على هذا الشيء او لا حصول عليه واختار التركيز مع شعور الحصول والتصور الحصول وانفي كل تسرب او تخيل او تشكك في الحصول فاكون مركزا مع الصوره ذهنيه والمشاعر ومستمر في العمل كانه موجود
ما تصفه هو أسلوب يجمع بين عدة عناصر:
- وضوح الهدف.
- التركيز المستمر عليه.
- التصور الذهني للنتيجة.
- الشحنة العاطفية الإيجابية.
- الإصرار على الاستمرار حتى الوصول.
كثير من الناس يسمون هذا "قانون الجذب"، لكن يمكن النظر إليه أيضًا من زاوية نفسية وعملية: عندما يصبح الهدف حاضرًا في ذهنك باستمرار، تبدأ بملاحظة الفرص المرتبطة به أكثر، وتتخذ قرارات تخدمه، وتتحمل الصعوبات من أجله لفترة أطول.
هناك فرق مهم بين أمرين:
- التمني والتخيل فقط: وهو أن يتخيل الإنسان النتيجة دون أن يغير سلوكه أو يتحرك نحوها.
- التخيل المقرون بالفعل: وهو ما يبدو أنك تتحدث عنه، حيث يكون التصور الذهني وقودًا للعمل والبحث والتواصل والمتابعة.
ولهذا نجد أشخاصًا يقولون: "تخيلت الأمر فحصل"، بينما لو دققنا نجد أنهم خلال فترة التصور كانوا أيضًا:
- يبحثون أكثر.
- يتحدثون مع أشخاص أكثر.
- يرسلون عروضًا أكثر.
- يلاحظون فرصًا لم يكونوا ينتبهون لها سابقًا.
ومن اللافت في كلامك أنك لم تقل فقط: "أتمنى"، بل قلت: "سأذهب بهذا الاتجاه حتى النهاية ولن أبرح". هذه العبارة أقرب إلى العزيمة والثبات من مجرد التفكير الإيجابي.
ومن منظور ديني أيضًا، يمكن للإنسان أن يحسن الظن بالله، ويدعو، ويأخذ بالأسباب، ويكون لديه يقين بأن الله قادر على أن يفتح له أبوابًا لم يكن يتوقعها، مع بقاء الاعتقاد أن النتائج بيد الله لا بيد الأفكار نفسها.
أثار فضولي أمر ذكرته: قلت إنك وصلت بهذه الطريقة إلى "صفقات جميلة جدًا". هل كانت هذه الصفقات تأتي بعد أشهر من التركيز والعمل المتواصل، أم أنك لاحظت أحيانًا أحداثًا أو مصادفات بدت لك غير متوقعة تمامًا وكأنها جاءت من حيث لا تحتسب؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق