الجمعة، 30 يناير 2026

وعلم الإنسان مالم يعلم

﴿وَعَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾… نعمة التعلّم التي لا تنتهي
قال الله تعالى:
﴿عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾،
وهذه الآية الكريمة تبيّن نعمة عظيمة من نعم الله على الإنسان، وهي نعمة القدرة على التعلّم.
فالله سبحانه لم يخلق الإنسان وهو يعلم كل شيء، بل خلقه وهو لا يعلم، ثم منحه القدرة والأدوات التي تجعله يتعلّم مع الوقت، ويكتسب المعرفة خطوة بعد خطوة. فالإنسان يستطيع أن يتعلّم أشياء لم يكن يعرفها من قبل، ويطوّر علمه، ويضيف إليه، ويستفيد من تجارب من سبقه.
وقد وضع الله في عقل الإنسان وكيانه وسائل تساعده على ذلك، مثل التفكير، والتذكّر، والفهم، والربط بين الأمور. وبفضل هذه القدرات، يستطيع الإنسان أن يحفظ المعلومة، ويكتبها، وينقلها لغيره، فتنتقل العلوم من جيل إلى جيل، وتبقى المعرفة حيّة ومتجددة.
وما يميّز الإنسان أن المعلومة عنده ليست مجرد شيء محفوظ، بل هي شيء يفكّر فيه ويتأمل معناه ويطوّره. فعندما يتعلّم معلومة جديدة، يربطها بما يعرفه سابقًا، فيتوسّع فهمه وتزداد خبرته.
ورغم التطور الكبير في الأجهزة والتقنيات، تبقى قدرة الإنسان على الفهم والإبداع والتفكير العميق نعمة خاصة لا تشبه عمل الآلات. فالإنسان يستطيع أن يصل إلى المعرفة، وأن يبدع فيها، وأن يستخرج منها أفكارًا جديدة بفضل ما أودعه الله فيه من عقل وفطرة.
وهكذا يتجلّى معنى الآية:
أن الله علّم الإنسان، وفتح له باب العلم، وجعل هذا الباب مفتوحًا ما دام الإنسان يسعى ويتعلّم.

الثلاثاء، 27 يناير 2026

كيف تتحول من الرغبة الشديدة إلى النفس المطمئنة ؟

حين يتحول التعلّق من جاذب إلى طارد
كثيرًا ما نرغب في شيء ما بصدق: هدف، حالة، نجاح، أو حتى معنى داخلي نبحث عنه. نبدأ بالتفكير فيه، نتخيله، ونمنحه مساحة كبيرة في وعينا. لكن في لحظة غير ملحوظة، يتحول هذا الاهتمام من رغبة هادئة إلى تعلّق شديد، وهنا يبدأ الخلل.
التعلّق عندما يشتد لا يكون حالة جذب، بل يصبح حالة طرد.
ليس لأن الشيء غير صالح لنا، بل لأن القلب حينها يكون في حالة حرارة ولهفة، لا في حالة طمأنينة ويقين.
التعلّق والحرارة القلبية
حين يشتد الهوى، يتحول التفكير إلى مراقبة، والتخيل إلى إلحاح داخلي، ويصبح الشعور العميق هو:
«لم يحصل بعد»
وهذه الرسالة، وإن لم ننطقها، يلتقطها العقل الباطن بوضوح.
في هذه الحالة، كل التصورات الذهنية، وكل محاولات الإقناع، لا يكون لها أثر حقيقي؛ لأنها صادرة من شعور بالنقص، لا من شعور بالامتلاء.
لماذا لا تنجح التصورات في هذه المرحلة؟
لأن التخيل المؤثر لا يعمل بالقوة ولا بالإكثار، بل يعمل حين يكون منسجمًا مع حالة القلب.
والقلب المتوتر، المتعلق، القَلِق… لا يرسّخ المعاني، بل يبددها.
التخيل الذي ينشأ من اللهفة يقول ضمنًا:
«أنا أحتاج»
أما التخيل الذي ينشأ من السكينة فيقول:
«أنا مطمئن، كأن الأمر قد تم»
والفرق بين العبارتين هو الفرق بين الطرد والجذب.
الحل ليس في قتل الرغبة
الخطأ الشائع هو محاولة إلغاء الرغبة أو كبتها.
لكن المطلوب ليس نفي الرغبة، بل تبريد التعلّق.
أن يبقى الهدف حاضرًا دون توتر،
وأن تبقى الرغبة دون لهفة،
وأن يتحول الانتظار من قلق إلى ثقة.
حين تهدأ الحرارة، يتحول التعلّق إلى يقين.
لحظة التحول
في لحظة ما، تشعر أن الأمر:
معك
قريب
مريح
وكأنه قد حصل بالفعل
لا لأنك خدعت نفسك،
بل لأن قلبك لم يعد يصرخ طلبًا، بل يسكن انتظارًا.
وهنا فقط، يصبح التصور الذهني فاعلًا،
ويصبح الفهم عميقًا،
ويبدأ العقل الباطن بالاستجابة.
علامة اليقين
العلامة الفارقة بين التعلّق الطارد واليقين الجاذب هي الراحة.
اسأل نفسك:
هل ما زلت ألهث؟
هل أشعر بالضيق إن تأخر؟
أم أنني مطمئن حتى مع الانتظار؟
الراحة ليست استسلامًا،
بل ثقة.
وحين يسكن القلب، تتحرك الأسباب.

الجمعة، 16 يناير 2026

اكثر الناس واغلب الناس يعيشون حياة القطيع

ان الذهاب مع راي الناس الكثرية والاغلبية هو راي الغريزة فبدون غقل او تفكير يذهب الناس مع الاحساس باجماعة ويطمئنون مع الجماعة .

ولنفترض ان هناك شهصا او مجموعة مفكرين. اصحاب علم و راي و فكر فهل سيذهب ن بالتالي للقرار الصائب في حال حال تم تخييرهم بينما المجموعة الاغلب تذهب للخطأ الجواب بساطة لا .
اذن الديموقراطية او الحكم للاغلبية هي فكرة سيئة لا يجوز الارتماء في احضانها في القرارت المصيرية والام ر الجوهرية بينما في امور ثانوية او في تفاصيل للراحة والهناءة بالحياة فنعم هناك ارتبلح في نوع الطعام والعفش و اماكن التنزه التي يرغب فيها الاغلبية .

الجمعة، 9 يناير 2026

"قوة الخيال بين إثارة الغريزة وتوجيه الطاقة نحو الإنجاز"

ان هذا الامر الحادث من الاغراء ان هذا الامر الحاصل منه لمشاهده شيء تريده يغريك جسم امراه جميل فانظر بالفعل يكون من اثر الخيال فانه التفاعل الفطري يحصل بينك وبينه انه حينما يبدا التاثير الفطري وتتاثر بالمشهد فانه يطلق العنان لخيالك للتصور اوضاع او احداث او افعال تفعلها اشياء ممكن ان نكتب كل عند وجود وجبه شهيه وجود جسم شهي يطلق العنان لخيالك في تصور لحظات الاستمتاع به وهكذا وان كل ما تتصور وتتخيل يؤثر اكثر بهذا الاندفاع وهذه الرغبه وهذا المزيد منهم ويطلب المزيد والمزيد فهذا التاثر يحدث بحاصل الخيال من القدره على تخيل شيء هي من اكبر دوافع المحفزات لذلك فعليك تحفيز نفسك دائما لتعرف مدى قدره الخيال على الدفع والتاثير وتحريك قدراتك ومن ثم تحقيق انجازات حينما تحول خيال لا تريد الى خيال تريده تصور النتيجه النهائيه كثره بصوره تصور حصولك كما تريد وثم التصور على جزيئات تحصل عليها وتدرج فيها حتى تحصل على هذه النتيجه الكبرى وعندفع خيالك وعاطفتك مع ومن ثم هنا لها تاثيرات قويا جدا لعملك ونجاحك وتركيزك واندفاعك في هذا المسار

وعلم الإنسان مالم يعلم

﴿وَعَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾… نعمة التعلّم التي لا تنتهي قال الله تعالى: ﴿عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾، وهذه الآية الكر...