الاثنين، 11 ديسمبر 2017

عندما تجب وسيلة جديدة لتحقيق هدفك و تظن أنك وصلت حافظ على تركيزك على هدفك و طافتك و آمن بالله و ليس بالوسيلة

كثيرا ما يحدث أن أنتبه إلى فتح طريقة جديدة أو أسلوب أو معلومة تفيدني في الوصول و الاقتراب من هدفي و أظن للحظات أن السبب هذا ما سيجلب لي ما أريد .
هذه الفكرة منافية تماما لطريقة الجذب المثالية و التي هي التوكل على الله في ما تريد و ليس الوسيلة .
عندما تركز على وسيلة تنخفض طاقتك و يقل إيمانك .
بينما عندما تركز على ما تريد و تؤمن بأن الله وحده سهل لك هذه الطريقة و غيرها من الطرق و سوف يأتيك بكل ما تريد من خلال الإيمان به فقط ، هنا تكون طاقتك عالية و إيمانك عالي و تركيزك يبقى على الهدف بإئن الله .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الهيبة القيادية بين الحضور والغياب

كيف تصنع هيبتك في العمل ومع أولادك دون أن تفقد القرب؟ الهيبة ليست صراخًا، ولا قسوة، ولا غيابًا دائمًا. الهيبة شعور داخلي ينعكس خارجيًا: أن ي...