يمكن صياغة الفكرة بهذا الأسلوب القريب من أدبيات “العقل الجمعي” وكتب الامتنان والتنمية البشرية:
حين تعيش في حالة لوم دائم للناس، أو للشعب، أو للأهل، أو للمجتمع كله، فأنت لا ترسل مجرد كلمات غضب… بل تدخل في تردد نفسي قائم على العتب والسخط.
وكأن عقلك الباطني يعلن خصومة مع “الوعي الجمعي” للبشر من حولك.في فلسفات الامتنان والطاقة، يُقال إن المشاعر التي تخرج منك تجاه الناس تعود إليك بصورة مشابهة؛ فاللوم المستمر يولّد شعورًا بالعزلة والخذلان، بينما الامتنان يفتح داخلك مساحة للقبول والتعاون والفرص.
الإنسان الذي يكثر من لوم البشرية يبدأ عقله الباطني بتصفية الواقع على هذا الأساس؛ فيرى التقصير أكثر، والخيانة أكثر، والأنانية أكثر، فيشعر وكأن “العالم كله ضده”.
أما من يتدرّب على رؤية الخير القليل وتقديره، فإنه يربط نفسه نفسيًا وعاطفيًا بخط مختلف من التجارب والعلاقات.لذلك يقول بعض كتّاب التنمية البشرية:
“ما ترسله إلى العقل الجمعي يعود إليك مضاعفًا في نظرتك للحياة.”ليس المقصود تجاهل أخطاء الناس أو تبرير التقصير، بل الحذر من أن يتحول اللوم إلى حالة داخلية دائمة تستهلك طاقتك وتجعلك تعيش في صراع نفسي مستمر مع المجتمع والحياة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق