الاثنين، 5 نوفمبر 2018

الأهداف التي حققتها بالماضي و تمكنت من أسبابها

حتى الأشياء التي حصلت عليها بالماضي يمكن تقريبها بالخيال والتركيز و التصورالذهني  ، لو كنت تظن أنها قريبة فقط بأسباب كنت تملكها.
هذا الفكر المركز و التصور هو الدعاء الذي جعل لك سببا للكسب ، و هو  نفسه الذي تعود به هذه المكاسب .
لو كنت تظن أن بعض هذه الأشياء ابتعد عنك الآن بسبب أشياء تحتاجها و تحتاج توفرها لكي تعود فإن ذلك يكون عائق يجب أن تفكر لما هو أبعد منه .
إجعل تركيزك بأفكارك و مشاعرك على ما تريد و ابعد دائرة التفكير عن الأسباب التي تعرفها .
ما الأسباب و الخطوان إلا وسيلة يوجد آلاف غيرها .
ركز تصوراتك الذهنية فقط .
ركزها وبقوة و  وضوح و اقتناع تام بأن المدبر هو الله .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الهيبة القيادية بين الحضور والغياب

كيف تصنع هيبتك في العمل ومع أولادك دون أن تفقد القرب؟ الهيبة ليست صراخًا، ولا قسوة، ولا غيابًا دائمًا. الهيبة شعور داخلي ينعكس خارجيًا: أن ي...