الأحد، 7 يناير 2018

ما تركز عليه يتسع ويزيد

عندما تركز على الفرص و النجاح و الوفرة ..فإنها تصبح جزء من تجربتك .
التركيز هو حضور الشعور و المعنى في الذهن باستمرارية وتكرار .
عندما تكون في هذه الحالة فإنك تكون بوعيك و عندما تنشغل عنها تنتقل إلى اللاوعي و تصبح عادتك و تعود عليك .
عندما تركز على. الفرص. والنجاحات التي حصلت عليها في حياتك .



و في يومك و في مهمتك فإنك تشغل ذهنك بالنجاح.

لأجل التركيز على النجاح والوفرة أكد لذاتك أنك تركز 


توكيدات التركيز على ما تريد 

أنا أركز على ما أريد 

باستمرار وكل الوقت أركز على الفرص والنجاح والوفرة 

باستمرار وبكل حال وكل وقت أركز على ما أريد و على فرصي و نجاحاتي والوفرة 


الفرص كثيرة وأنا اركز عليها وألاحظها باستمرار 




 .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الهيبة القيادية بين الحضور والغياب

كيف تصنع هيبتك في العمل ومع أولادك دون أن تفقد القرب؟ الهيبة ليست صراخًا، ولا قسوة، ولا غيابًا دائمًا. الهيبة شعور داخلي ينعكس خارجيًا: أن ي...