حين يمتلئ القلب بالامتنان، لا لأن كل شيء كامل… بل لأننا نرى الخير حتى في النقص، يبدأ الداخل بالهدوء مثل بحرٍ سكنت أمواجه. الامتنان ليس مجرد كلمة تُقال، بل حالة وعيٍ ترى النعمة قبل أن تكبر، وترى الفرصة قبل أن تظهر. وعندما يشعر الإنسان بالشبع النفسي، يتحرر من اللهاث، فيصبح أكثر صفاءً في قراراته وأكثر رحمةً في علاقاته. عندها تتغيّر نظرته للحياة، فيرى الأبواب التي لم يكن يراها من قبل. ليس لأن الكون انقلب فجأة، بل لأن القلب حين يهدأ… يُحسن الإصغاء للخير القادم نحوه.
لذلك قول الحمد لله و ه الامتلاء بهذا الشعور هي اللحظة التي تعبر على وعيك على حقيقة فيض النعم من قبل يوم مولدك و إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها
لذلك امتلئ بذلك بلا شروط لأنك متى كنت عليه فإنك تمتليء و تعيش بقرارات جاذبة للخير أكثر و إن في الحياة دائما أمور أقل توافقا مع رغباتك ولكن كونك بهذه الحالة يعطيك المزيد من الوعي على النعم باستمرار و استمرار تدفق الخير و الوعي به و السيطرة بهدوء وتحجيم الامور السلبية .